منتدى الجزيره العربى

منتدى عام


    اسئلة واجوبه من القرأن

    شاطر

    قلم رصاص

    Posts : 57
    Join date : 30/01/2015

    اسئلة واجوبه من القرأن

    مُساهمة من طرف قلم رصاص في الأحد يناير 10, 2016 4:37 am

    رد: دعوه للنقاش







    (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
    (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
    صدق الله العظيم

    س1) فماهي الفتوى بالحق عن سبب دخول أهل النار في النار فهل ظلمهم الله أم إنهم ظلموا أنفسهم؟

    ج1) وقال الله تعالى:
    ((تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ))

    ((وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))

    ((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ))

    ((إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))

    ((أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))

    (((كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))

    ((وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً))

    صدق الله العظيم

    س2) اللهم أفتني وعبادك, فهل أمرت عبادك أن يتبعوا الدُعاة الإتباع الأعمى أم أمرتهم أن يستخدموا عقولهم؟

    ج2) وقال الله تعالى:
    ((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)) صدق الله العظيم

    س3) اللهم افتني وعبادك عن سر الهُدى للذين اهتدوا إلى الصراط المستقيم في عصر بعث الأنبياء وفي عصر بعث المهدي المنتظر فهل سبب هداهم أنهم استخدموا عقولهم أم أنك أنت من هديتهم من غير سبب من عند أنفسهم؟

    ج3) {‏‏فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ *فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم

    س4) فبما أنك ربي لم تهدي إلى الحق إلا الذين يستخدمون العقل والمنطق الفكري فهل هذا يعني أن سبب دخول أهل النار للنار هو لأنهم لم يستخدموا عقولهم؟

    ج4)  (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) صدق الله العظيم

    س5) اللهم افتني وعبادك, من هم أشر الدواب في الكتاب؟

    ج5) ((إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)) صدق الله العظيم

    س6) فهل يا إله العالمين قد أدرك أهل النار عن سبب دخولهم النار أنهُ كان بسبب الإتباع الأعمى وعدم إستخدام العقل؟

    ج6) (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)صدق الله العظيم

    س7) اللهم افتني وعبادك, فهل لعبادك الخيرة أن يصطفوا خليفتك من دونك؟

    ج7) ((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)) صدق الله العظيم

    س8) اللهم افتني وعبادك, هل تهدي من تشاء أنت وتضل من تشاء أنت سُبحانك؟

    ج8) (أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

    ((وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ))صدق الله العظيم

    س9) فهل هذا يعني أنك سُبحانك تهدي إليك من يُنيب إليك من عبادك "طالبا" الهدى؟

    ج9) ((اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)) صدق الله العظيم

    س10) اللهم افتني وعبادك عن حُجتك على عبادك وعن حُجة عبادك عليك؟
    ج10) ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ))

    ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ)) صدق الله العظيم

    س11) اللهم افتني وعبادك, فهل أمرتنا أن نتبع ذكرك وأمرتنا أن نكفر بما خالف لمحكم ذكرك المحفوظ من التحريف؟

    ج11) (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) صدق الله العظيم

    س12) فما هو حبلك يا إلهي الذي أمرتنا أن نعتصم به ونذر ما خالف لمحكمه؟

    ج12)  (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا) صدق الله العظيم

    س13) اللهم إفتني وعبادك, فهل للصدق برهان؟

    ج13)  {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم

    س15) فما هو البرهان لصدق الداعية يا أرحم الراحمين؟

    ج15) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا) صدق الله العظيم

    س16) إذاً يا إلهي قد تبين لعبدك وعبادك جميعاً أن الحُجة الداحضة للباطل هي في آياتك البينات في مُحكم كتابك؟

    ج16) ((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)) صدق الله العظيم

    س17) فهل يا إله العالمين خطابك في الذكر هو لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشكل خاص أم إنك تُخاطب به العالمين أجمعين؟

    ((إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ)) صدق الله العظيم

    س18) اللهم افتني وعبادك, فهل أنزلت في كتابك آيات بينات للعالم والجاهل لكل ذي لسان عربي مُبين؟

    ج 18) ((إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))

    ((وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ))

    ((وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ)) صدق الله العظيم

    س19) فهل أمرتنا أن نتبع آيات الكتاب المُحكمات البينات للعالم والجاهل وآيات اُخرى أمرتنا بالإيمان بها فقط؟

    ج19) ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)) صدق الله العظيم

    س20) فهل يا إلهي أمرتنا أن ما وجدناه جاء "مُخالفا" لمحكم ذكرك أن نكفر به ونتبع ذكرك المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم؟

    ج20) ((إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ)) صدق الله العظيم

    س21) وإذا لم يتبعوا الداعي إلى إتباع ذكرك المحفوظ من التحريف القرآن العظيم فماهو السبيل لإقناعهم؟؟

    ج21) ((إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَة فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)) صدق الله العظيم

    س22) فماهي هذه الآية المنتظرة يا أرحم الراحمين؟

    ج22) {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} صدق الله العظيم

    س23) فماذا في الدخان المبين يا أرحم الراحمين؟

    ج23) (يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ) صدق الله العظيم

    س24) وماذا سوف يقولوا حين يرون عذاب الله في الدُخان المبين ياعلام الغيوب؟

    ج25) ((رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ)) صدق الله العظيم

    س26) وهل سوف تكشف عنهم العذاب حتى حين ليتبعوا هذا القرآن العظيم الذين هم عنه مُعرضون؟

    ج26) ((إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ)) صدق الله العظيم

    س27) فهل يا إله العالمين هذا القرآن هو البصيرة فقط لمن تنزل عليه, محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أم إنك جعلته كذلك بصيرة لمن اتبع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

    ج27) ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ ‏الْمُشْرِكِينَ)) صدق الله العظيم

    س28) ومن كذب بالجواب من محكم الكتاب في هذا البيان فهل كذب محمد و ناصر محمد عليهم الصلاة و السلام وجميع المؤمنين أم إنهم كذبوا بقول رب العالمين؟

    ج28)) ((فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)) صدق الله العظيم

    ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء المُسلمين أو من أمتهم فيقول: مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني ولكننا نحن المُسلمون لن يُعذبنا الله ما دام العذاب هو بسبب الكفر بالكتاب وذلك لأننا نحن المُسلمون بالقرآن العظيم مؤمنون؟ ومن ثم يرد عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: إذا فلماذا تعرضون عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله وإتباعه فلبئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين بأن تعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون, وذلك لأنكم اتبعتم ملة طائفة من آهل الكتاب حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين فقلتم كمثل قولهم سمعنا وعصينا وقال الله تعالى:
    (قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

    وقال الله تعالى:
    ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)) صدق الله العظيم


    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:50 am